السيد مهدي الرجائي الموسوي
253
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
117 - السيّد جعفر ضياءالدين بن المطهّر بن محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن محمّد بن الداعي المنتصر بن محمّد بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن المرتضى بن المفضّل بن منصور بن المفضّل بن الحجّاج بن عبداللَّه بن علي بن يحيى بن القاسم ابن يوسف الداعي بن يحيى بن الناصر أحمد بن الهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين ابن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب الحسني الجرموزي اليمني . قال الصنعاني : فاضل نشر أعلام الأدب وموّه بحسن ما صاغه سابق ، حلي القريض حتّى ذهب . وكان نظام الجوهر الفرد ، والقائم المهدي لمعرض المجد ، فهو لا يرضي له صاحباً في النثر والنظم غير الصابي ، وإن كان يأتي بالعسل والخمر غير كأب ذكاه ولا نابي ، والفضل في جعفر كثير . وكان أديباً رئيساً ، وله الشعر الكثير ، والسجع الذي لا تخلو الحمامة إلّا به الهدير ، ولم يرث الفضل عن كلالة . بل كان أبوه المطهّر أحد أعيان الامام المنصور والمؤيّد والمؤلّف لسيرتهما ، وكان عاملًا لهما ببلاد عتمة ، وله شعر وحرب معهما لعسكر الروم . وأمّا ابنه المذكور ، فإنّ المتوكّل بن المنصور استعمله على بلاد العدين لمّا أخذها بعد وفاة أبيالحسن إسماعيل بن محمّد ، ولم يزل بها حتّى تغلّب عليها الأمير السيّد فخر الدين عبداللَّه بن يحيى بن محمّد بن الحسن في أوائل دولة المؤيّد بن المتوكّل لأسباب اقتضت ذلك . وكان السيّد جعفر كاتباً وله شهرة وخطّ . وكان يحبّ التشبّه بالصاحب الكافي وأبيإسحاق الصابي ، ويرتاح بذكرهما ارتياح البحتري بذكر المتوكّل والفتح بن خاقان . فمن شعره الذي هو أشهره وفيه الإشارة إلى ميله إليهما : تعانقت أغصان بان النقي * فشابهت أعطاف أحبابي ومذ صبا قلبي صبا صاحبي * آهاً على الصاحب والصابي